السؤال : أسكن الرياض بعد يوم سأخرج للعمرة ونويت العمرة عن نفسي بعد احرامي من الطائف وأنوي بعد انهائي منها أن أخرج إلى الحل وأنوي عمرة لأمي المتوفاة فهل فعلي صحيح ...حيث قال لي أحد أقاربي كونك تحملين هذه النية من الرياض فعليك العودة إلى الطائف للإحرام بالعمرة عن والدتك ..لا يحرم من الحل إلا من نوى وهو في مكة ...فما ردكم علي حيث أني بعد يوم سأخرج إلى العمرة وأنوي عمرتين عني وعن امي المتوفاة....؟علما ولله الحمد أني اديت عمرة الإسلام وكذلك والدتي يرحمها الله لكن احببت أن اعتمر لها معي فقد ماتت وهي تتمنى أن تعتمر معي وهذه فرصة لخروجي قد لاتتكرر.. جزاكم الله خيرا
الإجابة:
ذهب شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله واهل الحديث إلى انه لايسن ان يخرج المرء من مكة إلى الحل
ليعتمر فالآفاقي الذي اتى مكة واراد ان يسكن فيها فترة ويريد أن يخرج فهذا في صحيح أقوال أهل العلم أنه لا يستحب له ذلك فالصحابة رضي الله عنهم لا يفعلون ذلك أما بالنسبة لحديث عائشة رضي الله عنها كان لتطييب خاطرها أما من أتى مكة من خارج المملكة واراد ان يعتمر عدة عمرات ويشق عليع الذهاب والعودة فيجوز له الخروج خارج مكة واداء عمرته نقيس هذا بحديث عائشة فيكون مخصوصا فيكون حاله كحال عائشة رضي الله عنها في العذر والامر النادر ونحو ذلك لا أن يكون الامر عادة فيأتي من يعتمر ويخرج ويعتمر ويخرج ويعتمريقول شيخ الاسلام ابن تيمية أعظم اركان العمره هو الطواف بالبيت فأكثر من الطواف أفضل ويجوز ان تجعل ثوابه لوالديك
إعلان
أحصائيات الموقع
القرآن الكريم
(114)
الشيخ والصحافة
(109)
الكتب والمؤلفات
(12)
صوتيات
(162)
مرئيات
(30)
مسألة فك السحر بسحر مثله للشيخ بن عثيمين في شرحه لبلوغ المرام في كتاب الحدود الشريط العاشر (الاكثر استماعا)